الحكيم يطالب الحكومة باستمرار تقديم المنحة للنازحين واعتبار سنتهم الدراسية عدم رسوب | وطنيون

الحكيم يطالب الحكومة باستمرار تقديم المنحة للنازحين واعتبار سنتهم الدراسية عدم رسوب

طالب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ،عمار الحكيم، اليوم السبت الحكومة العراقية بالاستمرار بتقديم المنحة المالية واعتبار العام الدراسي المنصرم سنة عدم رسوب للنازحين قسراً مشددا على اهمية اعتبار التهجير القسري جريمة ضد الانسانية وتوثيقها في الامم المتحدة داعيا الى تأسيس {هيئة عليا للكوارث والازمات}.

وقال الحكيم في كلمة له خلال المؤتمر الوطني للنازحين قسرا الذي اقيم بمكتبه تحت شعار { نازحو العراق ترهيب وتغييب} “اليوم اذ نرى ثلث مساحة وطننا الغالي تحت سيطرة الارهاب والجريمة المنظمة والملايين من ابناء شعبنا قد هجروا أو نزحوا من مدنهم وقراهم وبيوتهم الى مواقع اخرى داخل محافظاتهم او في محافظات اخرى وهم يبحثون عن الامان والمأوى فأننا امام مسؤولية وطنية تأريخية كبرى”.

وقال “انه لمن المخجل ان يكون الانسان نازحا في وطنه ، مهجرا في ارضه وغريبا بين اهله”، مشدد على انه من” اولى الخطوات العملية للتعامل مع هذا الملف الشائك والمعقد هو ان نبعده تماما عن التجاذبات السياسية ونعزله عن الطموحات او الاستغلال السياسي”.

وتابع “نحن امام كارثة انسانية وطنية وعلينا ان نرتقي بتعاملنا معها الى مستوى احترامنا لمشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين ،ولا بد من العمل على اعتبار جريمة التهجير القسري التي ارتكبتها العصابات الارهابية الداعشية جريمة ضد الانسانية وتوثيق ذلك في الامم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة”.

وشدد الحكيم على ضرورة استثمار الزخم الاقليمي والدولي في مواجهة الارهاب الداعشي وانكشاف الحقائق لدى الجميع في خطورة هذه المنظمة الارهابية واستهدافها للجميع دون استثناء.

واوضح  أنه” علينا ان نتعامل بدقة في الجمع والتوفيق بين حق النازحين {احتضانهم ورعايتهم} , وحقهم في العمل بكل ما اوتينا من قوة لتهيئة الارضية لعودتهم الى مدنهم وقراهم وبيوتهم باقرب وقت ممكن “.

ونوه الى ان” الهدف الاكبر للارهاب الاعمى هو افراغ المناطق التي يستهدفها , من تنوعها السكاني والمذهبي والديني والقومي وعلينا ان نكون منتبهين جدا لهذه السياسة الداعشية الارهابية والاجرامية وان لا نتخذ قرارات واجراءات تساعد الارهاب على تحقيق غاياته الاساسية من تهجير اهلنا وابناء شعبنا”.

وطالب الحكومة “بالاستمرار في تقديم المنحة المالية للنازحين وانشاء مخيمات مؤقتة لايوائهم وتوجيه دوائر الجنسية والجوازات بتسهيل اصدار المستمسكات المفقودة للنازحين واعتبار السنة الدراسية المنصرمة سنة عدم رسوب للنازحين قسراً ورعاية النساء والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والاشخاص ذوي الاعاقة بشكل مميز.

واشار الى “ضرورة توفير الممرات الانسانية الآمنة لاخراج النازحين من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وصولاً الى تحرير كامل المناطق التي يتواجد فيها الارهابيون الداعشيون من خلال التعاون بين القوات المسلحة الباسلة والقوى الشعبية والعشائرية الغيورة لعودة النازحين الى مناطق سكناهم من جديد”.

وشدد على ان يخرج المؤتمر “بتوصيات عملية وعلمية واجراءات فعالة لتطويق هذه الكارثة والتعامل مع تداعياتها وهي فرصة ادعو فيها الى تأسيس “هيئة عليا للكوارث والازمات” .



مواضيع ذات صلة:


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Widgetized Section

Go to Admin » appearance » Widgets » and move a widget into Advertise Widget Zone